المترجمون العراقيون يقيمون دعوى ضد الحكومة البريطانية
سامي محمد وعائلته

المترجمون العراقيون يقيمون دعوى ضد الحكومة البريطانية

13 July 2009

في يوم الجمعة 17 يوليو 2009، سيقدم محامو شركة لي داي بالنيابة عن حوالي 25 مترجما عراقيا عملوا سابقا مع القوات البريطانية أو أراملهم، دعاوى تعويضات ضد الحكومة البريطانية 
الدعاوى تدلي بأن أحبائهم قتلوا أو هم أنفسهم تعرضوا للخطف والتعذيب أو بأنهم أضطروا الى الاختباء وتعرضوا للعوز والفقر بسبب ملاحقة واستهداف الملشيات المحلية لهم بتهمة تعاونهم المزعوم مع القوات البريطانية في العراق 
وهم يشعرون بمرارة الخذلان من قبل الحكومة البريطانية ويتهمونهم بعدم توفير الحماية الكافية لهم لمنع التعرف عليهم أو على أحبائهم من قبل الملشيات المحلية وعدم اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية سلامتهم على الرغم من إدراكهم المخاطر التي كانوا يواجهونها. ويقولون بأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذت كانت غير مجدية وربما زادت من حدة المخاطر التي واجهوها 
أغلب موكلينا هم من المترجمين السابقين لدى الجيش البريطاني وكانوا كحلقة وصل بين الجيش وعامة الشعب في البصرة. وعلى الرغم من المخاطر التي واجهتهم بسبب عملهم مع الجيش البريطاني، فإن أغلبهم رُفضوا في برنامج مساعدة الموظفين المحليين للحكومة البريطانية LESAS التي أسست على شروط صارمة جدا لتحديد من يؤهل للحصول على مساعدات مادية أو الحصول على حق إعادة التوطين في المملكة المتحدة، ولا تأخذ هذه الشروط المخاطر التي يواجهها الموظفون السابقون بالحسبان. وفي السنوات الثلاث السابقة، حاول موكلونا تحدي هذه الشروط والضغط من أجل توسيعها في المحكمة البريطانية العليا، ولكن للأسف باءت هذه المحاولات بالفشل 
ويواجه موكلونا الآن مصاعب مادية كبيرة بعد اضطرارهم الى الاختباء أو الهرب الى بلد آخر أو الحزن على فقدان أحبائهم الذين قتلتهم المليشيات أو محاولة التغلب على الصدمة التي تعرضوا لها أثناء الاعتداء عليهم 
علقت سابنا مالك، شريكة في لي داي وشركاه والتي تمثل هذه الدعوى بما يلي: "بالإضافة الى طلب التعويضات المادية لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم من جديد، يأمل موكلونا بأن تؤثر دعواهم في الحكومة البريطانية لكي تخطط عملياتها المستقبلية في خارج البلاد تخطيطا أفضل وتؤمن الحماية لموظفيها المحليين، وأن لا تتكرر هذه التجربة المرة التي عاشوها مرة أخرى 
 
Information was correct at time of publishing. See terms and conditions for further details.

Information was correct at time of publishing. See terms and conditions for further details.

Specialist Area

العراق