شارك فريق قانوني من شركة لي داي بقيادة أحد كبار الشركاء السيد مارتن داي والشريكة سابنا مالك في إجراءات الصلح التي استمرت ليومين برعاية الوسيط اللورد وولف، الرئيس الأعلى السابق للقضاء. وعقدت جلسة الصلح للنظر في دعاوى عدد من العراقيين الذين تمثلهم شركة لي داي والذين اعتُقلوا وعُذبوا على يد عدد من جنود الجيش البريطاني في العراق. أحد هؤلاء الضحايا، بهاء موسى الذي كان موظف استقبال في فندق، توفي بعد اعقاله من قبل القوات البريطانية. وبعد وفاته وُجدت على جثته اكثر من 93 إصابة. و قد كانت تقنيات التحقيق التي طُبقت على المدنيين العراقيين قد مُنعت في عام 1972 من قبل إدوارد هيث بعد أن أدانت المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان استخدام تلك التقنيات في أيرلندا الشمالية.
وستحصل عائلة المرحوم بهاء موسى على جزء من هذه التعويضات من وزارة الدفاع. وقال السيد داوود موسى الذي شارك في جلسة الصلح في لندن: "سيبقى موت ابني معي في كل يوم من حياتي. والتعويضات ستخفف قليلا من آلامنا وستساهم في تمكين أولاده وأحفادي من إعادة بناء حياتهم." كما رحبت وزارة الدفاع البريطانية بالاتفاق النهائي لحسم القضية. وخلال الجلسات عبّر الفريق فريدي فيغارس، النائب عن الجيش عن اعتذاره على "المعاملة المروعة التي عانى منها المدنيون على يد الجيش البريطاني" كما أضاف في نص اعتذاره: "السلوك المروّع الذي سلكه الجنود البريطانيون جعلنا نشعر بالاشمئزاز."
لمعلومات أكثر، الرجاء الاتصال بتارا شريف على 02076501352
هذه المعلومات صحيحة أثناء نشرها. لتفاصيل أكثر اطلع على صفحة الشروط.
Information was correct at time of publishing. See terms and conditions for further details.